هذه الرسالة تتبعها مسوؤلية تقل تدريجا كلما زادتنا السنوات خبرة و قدرة على الاعتماد على النفس
حبهم لنا بالفطرة لا يحتاج لدليل ولا معاناة فى التعبير عنه
فهو ملئ العين و القلب منذ تعلمت العين أن ترى و تعلم القلب أن يحب
و لكن ..
هل يمكن أن يتحول نهر العطاء و الحب و الحنان فى يوم من الأيام لطوفان يكاد أن يغرقك بتعنته و رؤيته الغير واضحة لجوانب حياتك التى اصبحت ملكك وحدك ؟؟
هل تسمح لهما بقيادة سيارة حياتك نيابة عنك مهما بلغت من الكبر عتيا بحجة ان رؤيتهم أوضح للأمور و أنهم يعرفون مصلحتك أكثر منك و أنك بنظرهم مهما كبرت طفل صغير تحتاج لهما لآخر العمر؟؟
الأخوة الأفاضل
اسمحوا لى أن تشاركونى الرأي بالرد على السؤال التالى
ماذا تفعل لو كان رضا والديك مرهون بفعل لا تطيقه بل هو ضد صالح دينك و دنياك ؟؟
الضغوط كثيرة بشكل لا تتحمله
فهم يهددونك بانك سبب مرضهم و ربما ماتوا غير راضيين عنك لامر يعلم الله وحده انه خير لك في آخرتك قبل دنياك
ربما حولوا حياتك لجحيم و اثاروا عليك الرأي العام ( مجلس العائلة او ما شابه ) لمجرد انك تدير حياتك كيفما تشاء
لمجرد انك لم تتزوج فلانه او تركت دراسة لا تستهويك أو وظيفة لا تناسب طموحك أو اقدمت على سفر تأمل فيه الخير و تيسيير الحال أو طلقت زوجتك لاستحالة العشرة أو انفصلت عن خطيبك او زوجك الذى لا تجدى سعادتك معه ॥ الخ الخ و الامثلة لا تعد و لا تحصى خاصة فى مجتمعنا الشرقى الذى لا يفطم اولاده ابدا و لا يعترف بانهم كائنات غير منسوخة من ابائهم و صدق من قال فيما معناه
أولادكم ليسوا ملككم إنهم أبناء الحياة
لكم أن تعطوهم خبراتكم و لكن لا تطالبوهم أن يصبحوا نسخة منكم
انتظر رأيكم و ردكم على السؤال أعلاه عافاكم الله من الهم و الغم و الحنية التى زادت عن حدها فانقلبت الى ضدها
التسميات: أفكار في الخلاط

















posted by منة الله at 6:02 م
















